علي بن عيسى الكحال

217

تذكرة الكحالين

وبالأضمدة التي تجفف مثل غبار الرحى ودقاق الكندر وماء العوسج والشوك ، وبالجملة جميع الأشياء القابضة . وأما الدمعة الحادثة عن استرخاء العضل فتعالج بما يقوى ويشد ويحلل ، مثل برود الحصرم والباسليقون والروشنايا « 1 » ، فإنها نافعة لهذا المرض . وقد تحدث الدمعة عن « 2 » حرارة مزاج العين وعن برودتها أيضا . فأما علامة الدمعة الحادثة عن الحرارة فسعة العروق وامتلاؤها وحمرتها ونتوءها وسرعة حركتها وما يجرى من العين إلى المنخرين وعلى الخد يكون حارا رقيقا بسيط « 3 » الخد وكذلك « 4 » « 5 » دمعة من يبكى « 5 » تكون حارة لذوبان الرطوبات بالحرارة الحادثة عن حرارة « 6 » القلب . وأما دمعة من يضحك فتكون باردة لانعصار الرطوبات بالضغط الحادث عن الضحك . وأما التي « 7 » تحدث عن البرودة فعلامتها « 8 » ضد علامة « 9 » ما وصفت . وهو ضيق العروق واجتماعها وقلة حمرتها وحركتها . وربما لم تظهر العروق البتة ويكون الغالب على لون الملتحم البياض ، وما يجرى منها « 10 » بارد غليظ « 10 » وإذا لمست العين وجدتها باردة .

--> ( 1 ) في صف وب « الروشناى » ( 2 ) من صف وب ، وفي الأصل « عين » كذا ( 3 ) كذا في الأصل ، وفي ب « يشبط » كذا ، وهو غير منقوط في صف . ( 4 ) في ب « لذلك » ( 5 - 5 ) في صف « الدمعة من بكاء » ( 6 ) في صف وب « حمى » ( 7 ) وقع في الأصول الثلاثة « الذي » ( 8 ) في الأصل « علامة » كذا ، وفي صف وب « علامته » كذا ( 9 ) ليس في صف وب ( 10 - 10 ) من صف وب ، وفي الأصل « باردا غليظا » .